الاثنين، 22 يونيو 2026

أقدار







أما لهذا الحُزن من نهاية ؟

تحلقُ الطيورُ كل فَجر

عَذراء مُفعمه

براحةِ الضمير

بالبراءةِ المُغرِده

تواجه الصياد والإعصار

بالنشيدِ والإصِرار

وتفرِدُ الجناح كالخيال

يا للصغار

وعدتهم بالقمح هذى المرة

وتنطلق للموت فى وداعةٍ

بابتسامة أودعَتها كل حُبها

في أن تفي بوعدها

ضحكة الصغار يا حياتها

تعودُ فى الغروب

وقد وفت بوعدها

يافرحة الصِغار

وهم يُهدهِدون حجرها

ويأكلون

يداعِبونها فتبتسم

وتنتشى

فتُرسلُ الألحان دافئه

تجترُّ فى الشجن

تجترُّ يومها العصيب

حُزنها

ذكرى رفاقها الألى قضوا

وهم يُصارعون

بالنشيدِ العذبِ

مخالب النبال

ويقتلون على شفا حبة أو سنبله

نعم تعودُ مُثخنه

لكنها حينما تعودُ أو تموت

تنام مُطمئنه

غير مُذنبه

فى لهفةٍ لفجرها الجديد

وتستمرُ المجزره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق