الاثنين، 22 يونيو 2026

في ذكر بعض معجزات( الله عز وجل ) التي أيد بها عبده ورسوله( محمد صلى الله عليه وسلم)

 


نور المصطفى قبل خلق اللوح والقلم

وأدم بين الروح والجسد

يامن أقرت نبوءته أنبياء الله

وشهدت له الأرض من جبل ومن وهد

عليك السلام أيا رحمة مهدأة

ويا شفيعا يوم تذهل أم عن الولد

نار خبت غاضت بحيرة ساوه

وإهتز إيوان كسرى بشرى من الصمد

إسال بحيري عن سر الغمامة

وإسال حليمة عن ملكي بني سعد

وقف علي الإسراء ينبئك

عن الإمامة في سفر بالروح والجسد

وليلة المعراج إذ شرفت

به السماء علي أمر من الأحد

وطاف فيها علي طبقاتها السبع

وحاز فيها علي سبق من المجد

الي سدرة المنتهى لا أنس ولاجن

ولا ملك إلاك يامحمود بالحمد

وأسال عليا عن الفرسان إذ أغشوا

وأسال سراقة عن رمل من المدد

وطف علي الغار الذي نسجت به

جنود ربك خيطا علي عمد

وحاور الصديق إذ قال الحبيب له

الله ثالثنا ونعم من سند

ومر علي أم معبد وأسمع مقالتها

ودرَ ضرع بسم البأري الأحد

إني لأعرف حجرا فيك يامكه

الوحش والجذع وأيات بلاعدد

بعين الله عد مصارع الكفر وبرئت

 أعين الصحب من عتم ومن رمد

وجمع الأرض مشرقها ومغربها

وشق القمر ألاء من الأحد

وفي القران إعجاز ولن يأتوا

بسورته وإن كانوا علي عضد

وفي القران مغفرة ومعرفة

وحفظ النفس من جهل ومن حسد

كلام الله نور علي قلب من النور

وتشريع الي الدنيا من الصمد

وكيف المدح ؟ والجبار مادحه

والروح والصحب في بدر وفي أحد

و وأ فخراه يوم العرض يحمل 

نورنا فيه لواء الشكر والحمد

ويسال أمتي؟ وكل الرسل يانفسي

ويشفع فيشفع صادق الوعد

وعند الحوض شرب ثم لا ظمأ

ونظرات لوجه المحسن الصمد



أقدار







أما لهذا الحُزن من نهاية ؟

تحلقُ الطيورُ كل فَجر

عَذراء مُفعمه

براحةِ الضمير

بالبراءةِ المُغرِده

تواجه الصياد والإعصار

بالنشيدِ والإصِرار

وتفرِدُ الجناح كالخيال

يا للصغار

وعدتهم بالقمح هذى المرة

وتنطلق للموت فى وداعةٍ

بابتسامة أودعَتها كل حُبها

في أن تفي بوعدها

ضحكة الصغار يا حياتها

تعودُ فى الغروب

وقد وفت بوعدها

يافرحة الصِغار

وهم يُهدهِدون حجرها

ويأكلون

يداعِبونها فتبتسم

وتنتشى

فتُرسلُ الألحان دافئه

تجترُّ فى الشجن

تجترُّ يومها العصيب

حُزنها

ذكرى رفاقها الألى قضوا

وهم يُصارعون

بالنشيدِ العذبِ

مخالب النبال

ويقتلون على شفا حبة أو سنبله

نعم تعودُ مُثخنه

لكنها حينما تعودُ أو تموت

تنام مُطمئنه

غير مُذنبه

فى لهفةٍ لفجرها الجديد

وتستمرُ المجزره.

القناع

 






تفتح الصباح

وأخضرَت المقل

وطلَ فى سناها

جذوة الكفاح

بارق الامل

لنا البشر

ضحكة تطاول السماء بُرهة

ريثما يطوف فى صداها

طائف الدموع

مأتم

وساعة من الشرود

كم توسدت ألم


هى الحياة

تبرجت شموسها

فى باحة الأفق

وأُخضبت دماءنا

فأصبغ الشفق


هى الحياه

تفتحت زهور الياسمين

وأخضرَت الربى

مفاتن القرى

وعمَ المدينة الصخب

تفتحت وكم تقيحت

بسارقى العرق


هى الحياه

ما أسرع المغيب

لحكمة

روحنا قديمة

وحيدة نقيض

حلقت بيننا

وكم تبادلت جسد

تفتح الصباح

وأخضرَت المُقل.